تجاوز إلى المحتوى
العودة إلى الأخبار
سياسي · 9 يوليو 2026

التجمع السياسي الوطني فزان يصدر بياناً حول المبادرة الأميركية وزيارة السيد مسعد بولس إلى ليبيا

بسم الله الرحمن الرحيم

 

" وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " صدق الله العظيم

 

بيان بخصوص زيارة مستشار الرئيس الأميركي السيد مسعد بولس إلى ليبيا

 

يتابع التجمع السياسي الوطني فزان ما يتم تداوله مؤخراً من مبادرات دولية لحل الأزمة السياسية الليبية، وعلى رأسها  المبادرة الأمريكية المطروحة بشأن ليبيا أو ما يعرف بمقترحات المستشار الأميركي مسعد بولس.

 

وانطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية والوطنية، ومن الدور السياسي الذي تبناه التجمع واعتمده في وثيقته التأسيسية من أجل ضمان حقوق فزان السياسية والتنموية فإننا نعلن الموقف من مبادرة السيد مسعد بولس الأمريكية وفق الآتي :

  • نثمن أي جهد دولي جاد يهدف لإنهاء الانقسام وتحقيق الاستقرار في ليبيا، دون المساس بالسيادة الوطنية وإرادة الشعب الليبي.

  • نؤكد عدم قبول أي مبادرة سياسية لا تتضمن خارطتها بوضوح آلية تجديد الشرعية السياسية وتمكين الشعب من الإختيار الحر والنزيه لسلطته الحاكمة وإطار زمني واضح وواقعي لإنهاء المرحلة الإنتقالية.

  • نرفض بوضوح أي مبادرة تتجاهل الأطراف السياسية والمجتمعية التي هي جزء من حل الأزمة السياسية الممتدة وتُصمم بناء على ما يعرف بقوى الأمر الواقع.

  • تذكير السيد بولس بما ورد في تصريحاته الأخيرة بخصوص ضرورة مشاركة كل الأطراف والمكونات السياسية والمجتمعية ومن بينها فزان والذي يتسق ويتوافق مع إلتزامات الولايات المتحدة الأميركية وجهود الإدارة الأميركية المبذولة لضمان السلام والإستقرار في ليبيا.

  • نشدد على أن نجاح أي مبادرة سياسية مرهون قطعاً بإشراك ممثلين حقيقيين عن إقليم فزان بدءًا من المشاورات الأولية ووصولاً إلى آليات التنفيذ وتفادي الأخطاء الكارثية السابقة بفرض قيادات سياسية وممثلين عن فزان بأساليب الوصاية والتغييب.

  • دعوة القوى الوطنية السياسية في كل أنحاء ليبيا للتنسيق والتواصل وإتخاذ موقف مشترك يعمل على تقييم وإمكانية تطوير المبادرة الأميركية وأن التجمع السياسي الوطني فزان وهو يحمل على عاتقه التعبير عن صوت أهل فزان على استعداد للمشاركة في أي جهد أو موقف وطني تستدعيه المرحلة والظروف القائمة.

وفي الختام نوجه رسالتنا للولايات المتحدة الأمريكية ولبعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأنه :

"لا إستقرار في ليبيا دون إستقرار حقيقي في فزان ولا شرعية لأي حل سياسي يتجاهل وجود فزان"

 

ونذكر في هذا المقام القوى الوطنية الفاعلة بأن "فزان شريكة في التأسيس .. وشريكة في القرار" وكما كان لرجال فزان دور في تأسيس الدولة الليبية في العام 1951، فإن خروج ليبيا من المأزق السياسي الحالي لن يتم إلا بمشاركة حقيقية وكاملة لفزان.

 

حفظ الله ليبيا وأعاد إليها العزة والإستقرار

 

صادر عن التجمع السياسي الوطني فزان

7 يوليو 2026